أخطاء إدارة الشركات

تقييم المقال
1 1 1 1 1 1 1 1 1 1

 بعض اخطاء الإدارة فيما يخص الإنصات

عند التواصل مع الاخرين (وخاصة عن طريق الإنصات) ثمة بعض المور التي تبعث على سوء الفهم والحيرة لبعض المديرين في بيئة العمل الحالية. ففي أثناء عقد ندوات تدور حول تنمية الإدارة كنت أطلب دائمًا من المشاركين في الاجتماع ان يقوموا بكتابة قائمة تحتوي على "الأخطاء المتعلقة بالإنصات" في إدارتهم وتعجبت من ان القائمة ام تختلف كثيرًا من مجموعة إلى أخرى. وقد اشتملت القائمة على عشرة أمثلة قد تكررت مع جميع المشاركين في الاجتماع وهي:

قيام الموظف بطرح عدد من الأسئلة على المدير مع حصوله على إجابة واحدة من المدير.

 

عدم ابداء المدير أيه ابتسامة في أثناء حديثه مع الموظف.

عدم قيام المدير بالالتفات إلى الموظف في أثناء الحديث معه.

قيام المدير دائمًا بتغيير الموضوع.

السماح الدائم بقاطعة الحديث.

عدم السماح للموظف بالتعبير عن أفكاره كاملة في أثناء الحديث.

ابداء القلق والغضب في اثناء الحديث.

تدوين الكثير من الملاحظات.

تجاهل ما يقوله الموظف.

محاولة المدير أن يجعل الموظف يشعر بعدم القيمة.

كما نري فإن مهارة الإنصات تنطوي على الكثير من المعاني الجميلة. إذا مارسناها جيًدا فيشعر الطرف الأخر بالسعادة البالغة للاهتمام به وبأفكاره. أما إذا قمنا بغير ذلك فستعمل على تحويل ذلك المعاني الجميلة إلى غضب من الطرف الآخر.

عواقب عدم الاهتمام بمهارة الإنصات

دخلت مجموعة من الموظفين الذين كانوا يشعرون بإرهاق غرفة الاجتماعات لحضور اجتماع الشركة الأسبوعي الذي يتم عقده لتحسين التواصل بين الإدارة وفريق العمل بالشركة. وقد تمثل هذا التواصل في قيام رئيس الشركة بحث الموظفين على العمل بمزيد من الجد وزيادة عدد ساعات العمل. وفي نهاية كل اجتماع يقوم المدير بتقديم جائزة إلى أحد الموظفين اعترافاً منه بتقدير جهود هذا الموظف خلال الأسبوع.

على الرغم من أن هذا الاجتماع قد تم عقده بناءّ على التقرير الذي قدمه الموظفون. والذي يوضح عدم القيام إدارة الشركة بالتواصل مع الموظفين العاملين بها فقد تحولت هذه الجلسات إلى فرصة سانحة يقوم فيها رئيس الشركة وغيره من المديرين بإلقاء محاضرة على فريق العمل لمدة ساعة كل أسبوع. وفي نهاية الاجتماع يتم تقديم جائزة لأحد الموظفين وبذلك تنتهي الجلسة بخطوة إيجابية من قبل رئيس الشركة وغيره من المديرين بإلقاء محاضرة على فريق العمل لمدة ساعة كل أسبوع. وفي نهاية الاجتماع يتم تقديم جائزة لأحد الموظفين وبذلك تنتهي الجلسة بخطوة إيجابية من قبل رئيس الشركة. حتى أنه بعد انتهاء إحدى الجلسات سمع الجميع الموظف الفائز بهذه الجائزة وهو يقول في سخرية: "إذا كان لديهم مهارة الإنصات إلينا لسمعوا شكوانا بدلاً من منحنا جوائز عديمة القيمة."

فوائد مهارة الإنصات

ثمة فوائد عديدة للإنصات الجيد والتي تعمل على تطوير كل من الإدارة والقيادة؛ حيث تعمل تلك المهارة على رفع الروح المعنوية للمتحدث وشعور باحترامه لذاته. ونتيجة لذلك يقوم الموظف بعرض كل أفكاره مؤكدًا للمدير أنه سيمده بكل المعلومات والأفكار التي يحتاجها العمل. تعمل أيضًا تلك المهارة على توطيد العلاقة بين المتحدث والمستمع. علاوة على ما سبق تتسبب تلك المهارة في منع الأخطاء التي غالبًا ما تنشأ عندما ينقطع التواصل بين المتحدث والمستمع.

لكي يصبح المدير منصتًا جيدًا فعليه اكتساب المهارة والخبر اللازمتين لذلك. يتمثل العامل الأساسي الذي يقوم بتحديد درجة نجاح المدير في اكتساب مهارة الإنصات في رغبته وموقفه تجاه الأشخاص الذين يتحدثون إليه وعملية الإنصات ككل. ينبغي على المدير المتميز في بيئة العمل الحالية أن يقضي 80% من وقته في الإنصات جيدًا إلى الآخرين- سواء أكانوا موظفين أم عملاء أم موردين أم زملاء.

 

 

 

أضف تعليق

كود امني
تحديث