الاهتمام بالعملاء و إدارة الشركات

تقييم المقال
1 1 1 1 1 1 1 1 1 1

 الخطأ: عدم الاهتمام بالموظفين أو العملاء

عندما قامت إحدى الموظفات بفتح مظروف مرتبها وتفحصت الإيصال الذي به وجدت أن هناك خطأ في المرتب. وفي أثناء استراحة الغداء قامت بحساب ما تتقاضاه؛ فوجدت أن الشيك به خطأ؛ حيث إنها تقاضت 5014 دولار أمريكي في الساعة بدلاً من 7514 دولار أمريكي؛ ومن ثم شعرت بأنها تستحق استرداد هذا المبلغ فذهبت إلى قسم شئون العاملين بالشركة لتصحيح ذلك الخطأ في إدارة الشركات. وبدلاً من ان تقوم الموظفة المختصة في قسم شئون العاملين بتصحيح ذلك الخطأ قالت إنها ستنظر في هذا الأمر عندما يسمح لها الوقت بذلك. وعندما قامت صاحبة

الشكوى بسؤال الموظفة أن تسمح لها بمقابلة مدير الشئون العاملين أخبرتها الموظفة بآن المدير لا يهتم بمثل هذه "الأمور الصغيرة".

تواجه تلك الشركة مشكلة حقيقية؛ حيث يعتمد العمل الجزئي المحدد بالساعة بدرجة كبيرة على طلاب الجامعات ولهذا قام قسم شئون العاملين بمعاملة هؤلاء الطلاب بلا مبالاة وبعدم احترام. وأصبح النظام السائد في هذا المكان لفترة طويلة هو انه إذا شعر أحد الطلاب بالاستياء وترك العمل فستقوم الشركة على الفور بتعيين غيره. وبالرغم من أن عدد الطلاب الذين يتقدمون للعمل كان عددًا كبيرًا فقد قلت أعداد العاملين المستقرين في العمل بدرجة كبيرة ولذلك تتعقد الآن اجتماعات بشكل منتظم مع المديرين لتلقينهم تلك الكيفية التي يجعلون الموظفين عن طريقها يشعرون بأهميتهم وقيمتهم للعمل بالشركة.

أثر الاهتمام بالعملاء والموظفين

عندما يشعر الموظفون بالأهمية فإنهم يبذلون مجهودًا رائعًا في عملهم. ثمة قصة تدل على ذلك المعنى لأحد الأدباء الكفاء؛ حيث كان هذا الأديب يؤمن بضرورة أن نُشعر العملاء والموظفين بتميزهم. فقد قمت باصطحاب عائلتي ذات يوم لحضور إحدى الندوات التي يتم فيها تكريم هذا الأديب. فقد كان هذا الأديب معروفًا بسمعته الطيبة التي اكتسابها من خلال تعامله مع جميع قرائه. وتعجبت عندما شاهدت هذا الأديب إبان تكريمه يقوم بإهداء هذا التكريم لكل من قام بمساعدته للحصول على هذه الجائزة بدءًا من العاملين معه بالجريدة وحتى أصغر العمّال؛ حتى أنه قد دعا سائقه البسيط إلى الصعود لمنصة التكريم وأشاد بدوره في حصوله على ذلك تلك الجائزة. ولكن ترى هل تعتقد أن تلك الحظة محفزة للموظفين الذي يعملون من هذا الأديب؟

لقد كان هذا الأديب يتميز بالسمعة الطيبة لأنه يتصل حتى بقرائه بطريقة جيدة فخلال ندوة تكريمه تلقي هذا الأديب الكثير من باقات الزهور من قرائه. وفي كل مرة كان هذا الأديب حريصًا على وضع باقات الزهور في مقدمة منصة التكريم كما كان حريصًا على وضع باقات الزهور في مقدمة منصة التكريم كما كان حريصًا على ان يضعها في صف مرتب. وفي نهاية ندوة كريمه قام الديب بجمع باقات الزهور بنفسه ليأخذها عند نزوله من المنصة. ومن خلال معاملته لباقات الزهور بعناية قام هذا الأديب بنقل رسالة واضحة تدل على تقديره لقرائه (أو عملائه). ومن خلال تقديره لهم عمل هذا الأديب على جعل جميع قرائه يشعرون بأنهم متميزون.

 

 

 

أضف تعليق

كود امني
تحديث